دفاتر تُكتب من التجربة
دفاتر مغترب مساحة عربية للمعرفة والحكايات والتجارب؛ ولدت من فكرة بسيطة: أن كل إنسان يحمل معه حكاية، وكل رحلة تترك أثراً، وكل تجربة يمكن أن تتحول إلى معرفة يستفيد منها الآخرون.
يكتب حاتم الداية في هذه الدفاتر عن الإنسان العربي في حياته اليومية، وعن السفر والاغتراب والعمل والأسرة والثقافة والطعام والتقنية والذكريات، ويأخذ القارئ أحياناً إلى موضوعات أبعد: المدن والبلدان، الرحلات البرية والبحرية والجوية، الأحجار الكريمة، الاكتشافات، القصص الغريبة واللطيفة، والأسئلة التي تجعلنا نتوقف لنبحث ونتعلم.
من دفتر إلى آخر
قد تبدأ الرحلة بمقال عن شخص غادر بلده وبدأ حياته من جديد، ثم تنتقل إلى حكاية عن مدينة بعيدة، أو نصائح لرحلة بالطائرة، أو قصة عن طريق بري طويل، ثم تجد نفسك أمام حجر كريم تحاول معرفة سر لونه وقيمته، أو أمام قصة جيولوجية بدأت بصخرة عادية وانتهت باكتشاف مثير.
الإنسان أولاً
يهتم الموقع بالمعلومة، لكن المعلومة وحدها لا تكفي. لذلك تسعى الدفاتر إلى تقديم المعرفة بطريقة سهلة وممتعة، مع التفريق بين المعلومة الموثوقة، والتجربة الشخصية، والرأي، والحكاية.
وفي الموضوعات التي تحتاج إلى خبرة أو فحص متخصص، مثل الأحجار الكريمة أو الأمور القانونية أو الطبية أو السفر، يكون الهدف هو تثقيف القارئ وإرشاده إلى الأسئلة الصحيحة والمصادر المناسبة، وليس تقديم ادعاءات غير موثوقة.
دفتر يكتبه الجميع
ومن أجمل أفكار المشروع أن لا تبقى الحكايات محصورة في الكاتب وحده.
يمكن للقارئ أن يحمل تجربته أيضاً: رحلة لا ينساها، موقفاً طريفاً في الغربة، وصفة من بيت العائلة، قصة نجاح أو فشل، اكتشافاً صغيراً، أو معلومة يعرفها ويرى أنها تستحق أن تصل إلى الآخرين.
وتخضع المشاركات للمراجعة التحريرية قبل النشر، حتى تبقى المكتبة منظمة ومحترمة ومفيدة.
لماذا «دفاتر مغترب»؟
لأن الغربة ليست فقط مغادرة الوطن.
أحياناً نغترب عن مدينة، أو مهنة، أو مرحلة من العمر، أو حتى عن نسخة قديمة من أنفسنا.
وهذه الدفاتر محاولة لحفظ شيء من تلك الرحلات قبل أن تضيع التفاصيل.
بقلم حاتم الداية
دفاتر تُكتب من التجربة… لتصبح معرفة وحكاية وذاكرة.